مكي بن حموش
2533
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ عَظِيمٌ ] « 1 » [ 141 ] ، ( أي « 2 » ) : اختبار من اللّه لكم « 3 » . وقيل معناه : نعمة عظيمة ، يعني : في إنجائه لهم « 4 » . ف : " البلاء " ها « 5 » هنا يصلح أن يكون النّعمة على « 6 » إنجائهم . ويصلح أن يكون الاختبار « 7 » فيما تولى منهم فرعون « 8 » . قوله : وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً [ 142 ] ، الآية « 9 » . قال الكلبي : لما قطع موسى ( عليه السّلام « 10 » ) ، البحر ببني إسرائيل وغرّق « 11 » اللّه ( سبحانه ) ، فرعون ، قالت بنو إسرائيل ( لموسى « 12 » ) / : يا موسى ، ائتنا بكتاب من ربنا كما وعدتنا ، وزعمت أنك تأتينا به إلى شهر ، فاختار موسى ( عليه السّلام « 13 » ) قومه سبعين
--> ( 1 ) زيادة من ( ج ) و ( ر ) . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) جامع البيان 13 / 85 . ( 4 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 172 . وقد أورد مكي هذين القولين في تفسيره لقوله تعالى : بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ ، البقرة : 48 ، من غير عزو أيضا . ( 5 ) في ج : هنا . ( 6 ) في ج : في . ( 7 ) في الأصل : الاختيار ، وهو تصحيف . وفي ج : اختبارا . ( 8 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 449 ، وتفسير القرطبي 1 / 263 . ( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 11 ) في الأصل : وخرق ، بخاء معجمة ، وهو تحريف . ( 12 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 13 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم .